الاثنين، 27 مايو، 2013

البطريق


طائر (البطريق) يدعى الإمبراطور المتكيف مع المناخ، حيث يعيش في أقسى مناخات العالم في القطب، ويسبح أسرع من الدب القطبي الأبيض، وبفضل عظامه الثقيلة، التي يمتاز بها عن عظام الطيور المجوفة الخفيفة، يستطيع أن يسبح في الماء الجليدي، وبسرعة تصل إلى 24 كم في الساعة، ويغطس حتى عمق 600 متر، بما يفوق الغواصات، ويحافظ على حرارته، بطبقات فوق طبقات من العزل؛ فريشه عازل ومدهون بالزيت، ثم تأتي طبقة من الهواء عازلة، ثم تأتي طبقة شحمية كثيفة، وأما قدماه؛ فقد عرف أنه من الناحية التشريحية مبنيتان على شبكة وريدية، مطوقة للشريان، بحيث يحصل تبادل حراري بينهما، وتحافظ على قدميه من التجمد.

من الأمور الرائعة في حياة البطريق 
الطيور عادة تدفئ بيضها بجسمها حيث تضع البيض في القش ثم تنام عليه لتدفئته وهذا امر غير ممكن بالنسبة للبطريق لانه يعيش فوق الثلوج لذلك تضع الانثى بيضة واحدة , ثم تحملها على قدميها وقد تجلس فوقها القرفصاء لمدة تتراوح بين 7 او 8 اسابيع كي لا يلمسها الثلج , واذا انتقلت الى مكان اخر فانها تمشي والبيضة فوق قدميها , واحيانا يتلقفها الاب بقدميه , ويظل ساكنا لا يتحرك لمدة طويلة كي يدفئها وكذلك بعد أن تفقس . 

سبحان الله...

ومن أجمل ما قرأت
أن ذكر البطريق عندما يريد الزواج يبحث عن حجر من نوع نادر في الطبيعه ويلقيه بين يدي الأنثى التي اختارها.

فإذا التقطت الحجر كان معنى ذلك أنها قبلت به , وان تركته وذهبت فليس على الذكر إلا أن يحمل الحجر وهو كسيف البال ويبحث عن أخرى تقبل به زوجا لها .

فسبحان من جعل حب الحلي حتى في اناث الحيونات ..

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

merciiiiiiiiiiiiii bzafffffffffff

;