السبت، 28 أبريل، 2012

من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف

يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، و هم عالم دين- محامي- فيزيائي

و عند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) و وضعوا رأسه تحت المقصلة ، و سألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟ 

فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني
و عند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس ، و قالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . و نجا عالم الدين .

و جاء دور المحامي إلى المقصلة ..

فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، و لكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني .

و نزلت المقصلة على رأس المحامي ، و عندما وصلت لرأسه توقفت . فتعجّب النّاس ، و قالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، و نجا المحامي . 

و أخيرا جاء دور الفيزيائي ..

فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، و لا أعرف العدالة كالمحامي ، و لكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ...

فنظروا للمقصلة و وجدوا فعلاً عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة و انزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي و قطع رأسه .

من الأفضل أن تبقي فمك مقفلاً أحياناً ، حتى و إن كنت تعرف الحقيقة فأنت لم تكذب و كل ما عليك فعله هو السكوت.

فمن الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف.

ليست هناك تعليقات:

;