الاثنين، 31 يناير، 2011

تخيل معي قصة مكان … لعله يصبح حقيقة

بعد ضغط دوام يوم مرهق .. تأخذ بيدك كتابا .. تركب سيارتك لتتوجه إلى الكورنيش حيث الجو العليل و هدوء البحر الذي تأمل أن تصل إليه لكي تسترخي وتقضي وقتا هادئا

تصل إلى المكان .. توقف سيارتك بعد دخولك لمنطقة “ال ض” و تطفيء المحرك .. وتتجه نحو المبنى الخاص بتلك المواقف والذي يطل على البحر

تمشي بنشاط ومعك في يدك اليمنى كتابك الذي أحضرته معك لكي تستمتع بوقت هادئ للقراءة

تصعد الدرج الرئيسي وإذا بمقهى يواجهك .. نصفه خارج المبنى بجلسات خارجية للاستمتاع بالجو الجميل وللحديث وللتدخين وغيرها من النشاطات العامة التي لا تتطلب الهدوء الكلي ..

نصفه الثاني داخل المبنى حيث هناك جلسات أخرى أكثر هدوءا ويمنع فيها التدخين والحديث بصوت مرتفع جدا
طلبت كوبا من الشاي بالنعناع و اخذت تتجول في المكان …

كان المقهى عن يمين الباب الرئيسي …
عن شماله وأمامه .. تجد جلسات قد صفت بعناية وأمامها أرفف قد امتلأت كتبا للقراءة من مختلف الأذواق و الأصناف واللغات .. وهناك جزء للمجلات والصحف .. وكذلك بعض الكتب الإلكترونية

الطابق بارتفاع طابق ونصف ليعطي إيحاء بوسع المكان وامتداده
وكل ما دخلت في المكان بعمق، ستجد أن الهدوء أصبح إلزاميا شيئا فشيئا !! فهذه ميزة المكان
في نهاية هذا الطابق وبعد الأرفف والجلسات .. هناك قاعة مدرجة كبيرة للمحاضرات والتي يمكنك الدخول لها من أبواب جانبية ومواقف خاصة تفتح في حين أن هناك حدث في هذه القاعة

أمام المقهى السابق و على يمين الباب بجانب الجدار، هناك سلم يقودك إلى الطابق الثاني .. أخذت كوب الشاي بعد انتهاء تحضيره .. حملت كتابك من على طاولة الانتظار .. وذهبت لتصعد للطابق الثاني
صعدت إلى الطابق الثاني لتجد هناك مكانا يدعو للاسترخاء ..
هذا الطابق مقسم إلى ثلاثة أقسام

فوق مكان القاعة السفلى ستجد مجموعة من الغرف والقاعات الصغيرة التي تستطيع حجز إحداها لمحاضرة خاصة صغيرة او إذا أردت ان تذاكر او تقرأ مع مجموعة من الناس

في المكان المقابل لهذه الغرف حواجز زجاجية وبعض الجماليات الشجرية والشلالات الصغيرة التي ستضفي جوا من الاسترخاء وكذلك ستعطي جوا بأن المكان مشغول ولكن بطريقة هادئة .. فهذه هي وظيفتها

في المكان العام وهو المقابل للسلم الذي صعدت عليه قبلا .. يأتي المكان الثاني حيث الجلسات الخاصة والعامة واللتي يتطلب من مستخدميها الهدوء .. فمن أراد غيره فلديه خيارات أخرى باستطاعته استخدامها في المكان !!

في نهاية الطابق، وفوق الباب الرئيسي بمواجهة مواقف السيارات و البحر .. ثلاث درجات صغيرة تصعدها لتجد نفسك في مكعبات منفصلة ما بين ٣ إلى ٤ متر للمكعب الواحد ذات ثلاثة أوجه زجاجية ممتدة فوق المدخل الرئيسي .. وكأنك حين دخولك لأحدها قد طرت في الهواء و أنت تنظر لمشهد البحر الذي يدعو للاسترخاء والسكينة ….

وأخيرا وصلت إلى ما كنت تريد .. المكان يعج بالناس لكنه هاديء ..
وضعت كوب الشاي .. فتحت صفحات كتابك .. أزلت كرت حفظ المكان .. وبدأت تقرأ
تركيز .. لا ضوضاء !!

قد تكون صورة المكان في مخيلتي قد وصلت للبعض وقد يصعب على البعض تخيلها .. لكن ما انا جازم به بأنه بالتأكيد بدأت بتخيل بعض المشاهد بعد قراءتك لما كتبت … لا تبخل علينا برأيك !!!

أتمنى أن يكون هناك مشروع للقراءة مثل الذي وصف بالمقال إنه حلم ولعله يرى النور في المستقبل !!!

ليست هناك تعليقات:

;